الصحراء زووم : اشكيريد مصطفى
في خضم المشاورات الجارية داخل مجلس الأمن الدولي بشأن القرار الأممي الجديد حول نزاع الصحراء، كثّف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اتصالاته الدبلوماسية مع نظرائه الإقليميين والدوليين.
وفي هذا الإطار، أجرى بوريطة اتصالا هاتفيا مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية، الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، تناول سبل التنسيق والتشاور بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في سياق التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالتطورات التي تشهدها المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، الجمعة، بأن الوزير الأمير فيصل بن فرحان تلقى اتصالين هاتفيين منفصلين من نظيريه الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد، والمغربي ناصر بوريطة، تناول خلالهما أحدث التطورات على الساحة الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها.
وكان بوريطة قد أجرى مباحثات هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، تناول بحسب بيان للخارجية الروسية، سبل تطوير العلاقات الثنائية، والتحضيرات للقمة الثالثة الروسية الإفريقية، فضلا عن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، كما بحثا عددا من القضايا الإقليمية الراهنة، في سياق التنسيق الثنائي في مجال السياسة الخارجية، بما في ذلك داخل منظمة الأمم المتحدة، وفق ما أورده بيان الخارجية الروسية.
وتأتي تحركات بوريطة الدبلوماسية، والتي يرتقب أن تتكثف خلال الأيام القليلة المقبلة، بالتزامن مع النقاشات الجارية داخل مجلس الأمن الدولي بشأن مشروع القرار الجديد المتعلق ببعثة الأمم المتحدة في الصحراء «المينورسو»، التي تنتهي ولايتها الحالية في 31 أكتوبر الجاري، وسط ترقب للتصويت على القرار الأممي المرتقب، الذي يُنتظر أن يكرس مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كأساس وحيد للمناقشات المتعلقة بالتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع، كما تتجه الأنظار إلى ما قد يحمله المشروع من مراجعة جوهرية لبعثة «المينورسو» وطبيعة مهامها وتسميتها، بما ينسجم مع التحولات التي يعرفها الملف على المستويين السياسي والدبلوماسي.